ابن الأثير
218
أسد الغابة ( دار الفكر )
7169 - فاطمة بنت أبي الأسد ( ب س ) فاطمة بنت أبي الأسد - أو : أبى الأسود - بن عبد الأسد . وهي ابنة أخي أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومي . روى عمار الدّهنىّ [ ( 1 ) ] ، عن شقيق قال : سرقت فاطمة بنت أبي الأسد ، فأشفقت قريش أن يقطعها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فكلموا أسامة بن زيد ، فكلم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : كلّ شيء ولا ترك حدّ من حدود اللَّه عز وجل ، ولو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها . فقطعها . وقد روى عن شقيق ، عن فاطمة بنت أبي الأسود هذه : أن امرأة من قريش سرقت . وكان الأوّل أصح ، لأنّ الحافظ ، بن ثابت ذكرها كذلك أيضا . أخرجها أبو عمر ، وأبو موسى . 7170 - فاطمة بنت الحارث ( ب س ) فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرّة القرشية التيمية ، أمها ريطة بنت الحارث بن جبلة . ولدت بأرض الحبشة هي وأختاها زينب وعائشة ابنتا الحارث . وقيل : إن أخاهنّ موسى ولد بأرض الحبشة أيضا ، وهلكوا جميعا من ماء شربوه بالطريق لما رجعوا من الحبشة ، إلا فاطمة فإنّها سلمت ، ولم يبق من ولد الحارث غيرها . أخرجها أبو عمر ، وأبو موسى . 7171 - فاطمة بنت أبي حبيش ( ب د ع ) فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى القرشية الأسدية . وهي التي سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن الاستحاضة . أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى : حدثنا هناد ، حدثنا وكيع وعبدة وأبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقالت : يا رسول اللَّه ، إني امرأة أستحاض فلا أطهر ، أفأدع الصلاة ؟ قال : لا ، إنما ذلك عرق ، وليس بالحيضة ، فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة ، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ، وصلى [ ( 2 ) ] . أخرجها الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة والمصورة : « الذهبي » . وهو خطأ ، وهو « عمار بن معاوية الدهني » . انظر الخلاصة . [ ( 2 ) ] تحفة الأحوذي ، أبواب الطهارة ، باب « ما جاء في المستحاضة » ، الحديث 125 : 1 / 390 - 393 .